كتبها سعد الله في 12:32 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها سعد الله في 12:32 مساءً :: 4 تعليقات
كتبها سعد الله في 10:38 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بقلم:هيا الشريف-السعودية
أصبح من المعتاد أن تجد لنجاحك أعداء ... بل هذه ظاهرة صحية في كل مجتمع ... ولكن ما يثير دهشتك ويعقد لسانك .. ويصل بك لمرحلة أن تصدق أو لا تصدق... أن تكون مكان كالمدرسة أو الجامعة مقبرة للإبداع وألد أعداء النجاح...
والتهم التي أسوقها هنا واقعية جدا ... نحن لا نفترضها بل هي من فرضت نفسها علينا حتى أصبحت سياجا منيعا حول عقولنا التي تتوق للتفوق..
*هذه قصة حقيقة لشخصية حقيقة تعيش بيننا اليوم ... كل الذنب الذي اقترفته هي أنها مبدعة .. وأن لنزف قلمها الأدبي أصداء عند كثير من الكتاّب..
هذا الإبداع الذي دفع أحدهم بالتنبؤ لمستقبلها ككاتبة واعدة ينتظرها الوطن بشغف...وتماشيا مع هذا الجو الاحتفالي المشجع لحبرها الواعد حملت ذات يوم دفة إبداعها لمنارة العلم والعلماء وهي تظن أنها ستنال التقدير الذي تستحقه... لكن ... وكما عبر لسانها عن هذه المأساة :"لقد تناثرت أشلاء إبداعي بين سلال"
المزيد ...كتبها سعد الله في 08:49 مساءً :: لا يوجد تعليق
بقلم:هيا الشريف-السعودية
كثير ما نسمع عن قصص التلوث التي تسود هذا الكون الشاسع من حولنا وكثيرا ما نسمع أيضا عن الجمعيات المناهضة للتلوث... هذا خلاف الندوات والمؤتمرات والمظاهرات الصاخبة الساخطة التي تجوب أنحاء العالم إنصافا لثقب الأزون ... أو تلك التي تنادي البشر منا بضرورة احترام جماليات الكون التي تنتهكها طموحاتنا المادية المدمرة.....
ورغم كوني لا أعترض أبدا على أهمية كل ما سلف ذكره... كما أني في الوقت نفسه مع حرية التعبير وأن كانت لحفظ حقوق الحيوان الغير عاقل
إلاّ أنني استغرب تلك القلوب المرهفة الرقيقة التي أثار حفيظتها أخبار حرائق الغابات وانتشار الأمراض والنفايات النووية ....ألخ , في الوقت الذي تناست في تعمد مقصود ذاك الجزء الذي اجتاحه طوفان التلوث من زمن بعيد وعبثت فيه غرائز الشيطان وسكنته عناكيب الحقد والحسد حتى أصبح مرتع الجراح والألم..... أي جزء أقصد؟ ذاك الجزء الذي يسكننا وهو آسف على ما ناله منا من عظيم حفاوة وكريم التكريم...
أقصد القلوب التي ما عادت منازل الأصدقاء الأوفياء ... ولا وطنا أبيا
المزيد ...كتبها سعد الله في 08:46 مساءً :: لا يوجد تعليق
وحده الوطن يبدو منهكا
يجر رجلاه جرا...
يستجدي باحة شمس
وحده الوطن مقوس الظهر
في مقلتيه يستوطن الإنسان
عينيه حزن قديم...
وحده الوطن يعتصر الحلم...
يرتشف الحلم
وحده الإنسان يقتل الحلم
على الذكريات يستلقي الإنسان
والوطن عليها يتعكز
يرفض أن يكون خارج قانون الكينونة
وأن يتوقف التاريخ...
يرفض أن يصغر في أعين الشعراء
و هواة التاريخ...
وحده الوطن له الحق أن ير...
...فض
الانحناء للموت
وحده الوطن يرفض أن تعجن تربته...
خبزة أو لوحة
وأن يرفض كل عراة من الهوية
و كل حفاة من الحرية
شموخ هذا الوطن
لا الزمن يفنيه
ولا الموت ينفيه
شامخ في القصيدة وطني
وحده الوطن يراقص أحلامه
تهزه شهوة الكينونة...
فيتمايل راقصا...
رقصة الريح
كلما تلظت في الأفق باحة...
يرفض
يراقص الأحلام
يعانق الإنسان فينا...
لا الدمع
لا العكاز
لا البرودة
منعوه أن يرفض
كتبها سعد الله في 08:29 مساءً :: لا يوجد تعليق
هذا فما يخص الأنظمة الرئاسية العربية،أما الملكية منها فعلى الرغم من شرعيتها التاريخية والدينية،فإنها ما زالت تلعب على هاذين الوترين لمواصلة قهر الشعوب،ورسم مجموعة من الخطوط الحمراء والمقدس،والتضييق على الحريات،ضاربة عرض الحائط الدعوات للإصلاح،للانخراط في واقع جديد،وجيل جديد من الشباب العربي الذي يحن إلى الحرية،وأفق جديد من ممارسة الحرية والتعبير،ليبقى راهن التجارب الملكية في العالم العربي،حبيس مقدس الانتماء إلى آل البيت،واللعب على وتر الامتداد التاريخي والديني والنَسَبية.
من غير المنطقي أن توجد أنظمة حكم تسمي نفسها رئاسية،في حين هي تعاكس التعريف والمفاهيم التي يعطيها فقهاء القانون الدستوري ومفاهيم أنظمة الحكم،باعتبار النظام الرئاسي يتيح الفرصة للجميع للتداول عن السلطة وتكون صناديق الاقتراع هي الفيصل،ومنها الإرادة الشعبية،فتأبى أنظمتنا الرئاسية-العربية إلا أن تصنع لنفسها نظاما رئاسيا على المقاس-تعديلات دستورية-تتيح الاستمرار في الحكم وانتقاله إلى
كتبها سعد الله في 08:24 مساءً :: لا يوجد تعليق
في وطني...
أجني فاكهة الصبار
ألوك شظايا الحزن
في وطني وقبل خمسة وعشرين عاما...
تعلمت كيف أدوس الشوك...
والحلم
في وطني...
أحترف الانتظار...
المزيد ...
كتبها سعد الله في 03:08 مساءً :: تعليق واحد
أيها المتربصون...
...الحالمون
نباحكم كسر صمت السكون
و معاولكم اقتلعت آخر الزيتون
وفي حاراتنا أسكنتم المنون...
أيها المتربصون...
...الواهمون
كم يكفيكم من الموت...؟
قبل منتصف الحلم
هدمتم بيتي...
ايكفيكم البيت والزيتون؟
أيها المتربصون...
...العابثون
في النصف الأخير من الليل
استلددتم الويسكي...
وعلى إيقاعات الأنفاس المنهكة
قبلتم النساء...
وبأجسام عاهرات تعبثون
أيها المتربصون...
...الواهنون
قبل أن ينبلج الفجر
أخدتكم رجفة الثمالة
ولعاهراتكم تأتمرون...
أيها المتربصون...
...القتلة
قبل أن يبزغ الحلم
رصاصكم القادم من الجهة الأخرى من البحر
اخترق الجماجم ...
والحلم...
أسقط الأنفاس و الورود...
أنتم المتربصون...
عليكم لعنة الزمن...
ولعنة الأنفاس...
يا أبناء عاهرات...
أيكفيكم الموت والزيتون؟
كتبها سعد الله في 04:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
على إثر المحاكمات التي تعرضت لها الصحافة وخصوصا المستقلة منها منذ بداية العهد الجديد،مما يهدد المكتسبات الحقوقية التي حققت على الرغم من هشاشته عند كل امتحان تتعرض له،خاصة وأن أغلب المحاكمات لم تكن لدواعي قانونية،بقدر ما تتحكم فيها جوانب انتقامية وسياسية
لذا أقترح على كل المدونين،وكل الأقلام الحرة تخصيص يوم تدويني من أجل فضح هذه الممارسات التي لا تعمل سوى على زراعة بذور اليأس والعدمية
أنتظر ردودكم
كتبها سعد الله في 03:17 مساءً :: لا يوجد تعليق
الوطن رجل كئيب
يدخن تبغا رديئا
ويشرب الكثير من القهوة.
الوطن لا يحلق وجهه كل صباح
و لا ينظر في المرآة.
الوطن سروال واسع
كل يفصله على مقاسه الخاص.
الأبرياء يفضلونه حرا كما الأغاني
ليسمنوا و يتوالدوا بسلام.
الجنود يفضلونه محاصرا على آخره
ليستعملوا
المزيد ...كتبها سعد الله في 02:59 مساءً :: تعليق واحد
عن يومية القدس العربي
القائد العظيم صدام حسين الشامخ في الذكرى
مرافقوه يروون لـ القدس العربي ملابسات الايام الاولي لاختفائه وما بعدها
المزيد ...كتبها سعد الله في 06:44 مساءً :: لا يوجد تعليق

الاسم: سعد الله
